وأكد الاتحاد في بيان اليوم الاثنين، أن ذكرى الرابع من مايو تمثل يوم الانتصار للإرادة الشعبية وتأسيس المجلس الانتقالي الجنوبي ككيان سياسي جامع وحامل أمين للقضية الجنوبية، والممثل الشرعي لتطلعات الشعب في استعادة دولته كاملة السيادة على حدود ما قبل 21 مايو 1990م.
وأوضح أن المشاركة في المليونية تهدف إلى تجديد العهد والبيعة للرئيس عيدروس الزُبيدي وتفويضه لمواصلة قيادة المرحلة، مؤكداً الالتفاف الشعبي والنقابي حول المجلس الانتقالي الجنوبي باعتباره المظلة السياسية الموحدة للجنوبيين لاستعادة حقوقهم المسلوبة.
وشدد على أن الطبقة العاملة هي وقود الثورة وصمام أمانها، وأن النضال النقابي يسير بالتوازي مع النضال السياسي والوطني حتى نيل الاستقلال، وفاءً لدماء الشهداء والجرحى الذين ضحوا لأجل الوطن.
وأشار إلى أن المرحلة الراهنة تتطلب أقصى درجات اليقظة والرد الحاسم في الميادين على المحاولات اليائسة لتزييف إرادة الشعب، معتبراً المشاركة في هذه المليونية برهاناً جديداً على ثبات قوى الجنوب العاملة وتمسكها بهدفها المنشود.
وجدّد الاتحاد المطالبة بحقوق العمال المشروعة، داعياً الحكومة إلى سرعة تنفيذ مصفوفة المطالب المقدمة من قيادة الاتحاد، ومحذراً من الإعلان عن برنامج تصعيدي في حال عدم تنفيذ المطالب كاملة وغير منقوصة.
