العاصفة نيوز /أبين / خاص
تواصل مؤسسة “ذو النورين” الخيرية التنموية، بالشراكة مع مؤسسة “صلاح جابر بن شعيله” الخيرية والتنموية، مساعدة الفئات الأكثر احتياجًا وضعفًا، من ذوي الاحتياجات الخاصة والفقراء والمرضى، في مناطق جغرافية نائية يصعب الوصول إليها، تكثر فيها الإصابات بالأمراض، ويجد سكانها صعوبةً في الوصول إلى المستشفيات والخدمات الصحية الملائمة.
ومؤخرًا، قامت المؤسستان بتقديم دعم للأطفال المعاقين وذوي الاحتياجات الخاصة من الصم والبكم، في منطقة “كبث” بمحافظة أبين، عبر تقديم الملابس وسلال غذائية متكاملة لأهاليهم وأسرهم؛ بهدف التخفيف من الأعباء المعيشية والصحية عليهم.
وتكونت السلال الغذائية من: أرز بسمتي، طحين، سكر، زيت، صلصة، نصف كرتون مكرونة، عبوتا تمر، حليب مجفف، كريم كراميل، كاسترد، كما تضمنت المساعدات مسحوق غسيل، حفاضات أطفال بجميع المقاسات، حفاضات كبار السن بكافة المقاسات، وحفاضات المعاقين بجميع المقاسات.
وكشفت رئيسة مؤسسة ذو النورين، الأستاذة نور عيدروس، في تصريح لوسائل الإعلام، عن معاناة يكابدها الأهالي في تلك المناطق؛ بسبب غياب الخدمات الصحية التشخيصية، والتي أدت إلى مشكلات حقيقية متعلقة بتوصيف حالة الأطفال.
وقالت العيدروس إنه أثناء قيام فريق المؤسسة بتوزيع الملابس والسلال الغذائية في أحد بيوت الأطفال المعاقين، استغاثت بهم جدة أحد الأطفال، والتي كشفت عن مأساة تؤلم القلوب، بسبب معاناة تواجهها حفيدتها الصغيرة التي لم تتجاوز أعوامها العشرة، وطلبت الجدة توثيق حالة حفيدتها وإيصال رسالتها لكل فاعلي الخير.
وتضيف العيدروس: “طبيعة المأساة تكمن في أن الحفيدة تعاني من حالة فريدة من نوعها؛ تسبب بها الطب المتدني والتشخيص الخاطئ في تحديد جنس ونوع الطفلة، والتي عاشت حياةً غير مستقرة، ما بين الأنثى والذكر؛ نتيجة عمليات جراحية خاطئة وإعطائها أدويةً للهرمونات الذكورية وأخرى أنثوية.
العيدروس أشارت إلى أن الجدة طالبت بتسليط الضوء على قضية حفيدتها، ومناشدة فاعلي الخير والمتخصصين والخبراء في مثل هذه الحالات للتدخل وعمل اللازم، خاصةً وأنهم لا يقدرون على توفير تكاليف العلاجات التي أثقلت كاهلهم، داعيةً إلى إيصال صوتها وحالة حفيدتها إلى وزير الصحة.
واختتمت عيدروس بشكر الله عز وجل على قيام مؤسسة ذو النورين الخيرية التنموية، ومؤسسة صلاح جابر بن شعيله الخيرية التنموية بالوصول إلى هذه الحالات، ومد يد الخير والعون إليهم، وأن تكون المؤسستان مصدر ثقة للمحتاجين والمرضى والمعوزين.

