بحثت الهيئة التنفيذية للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي في سقطرى، اليوم الأحد، برئاسة سعيد عمر بن قبلان، المستجدات السياسية والتنظيمية والخدمية في ظل التطورات الراهنة التي تشهدها الساحة الجنوبية.

وتناولت التحضيرات الجارية للاجتماع الموسع المزمع انعقاده يوم غدٍ الاثنين، بمشاركة القيادات المحلية للمجلس بالمحافظة والمديريات، إلى جانب أعضاء الجمعية الوطنية ومجلس المستشارين، بهدف تعزيز آليات العمل المشترك خلال المرحلة القادمة.

وقال بن قبلان إن المرحلة الحالية تتطلب مزيدًا من التلاحم الوطني والوعي السياسي، مشددًا على أهمية توحيد الصف الجنوبي وتعزيز مستوى التنسيق بين مختلف الهيئات والقيادات المحلية، بما يسهم في مواجهة التحديات والحفاظ على المكتسبات الوطنية التي تحققت بفضل تضحيات أبناء الجنوب.

وأكد مواصلة المجلس بقيادة الرئيس عيدروس الزُبيدي، لدوره الوطني والسياسي بثبات ومسؤولية، انطلاقًا من التزامه بقضايا أبناء الجنوب وتطلعاتهم المشروعة، مؤكدًا أن سقطرى ستظل حاضرة في قلب المشروع الوطني الجنوبي، ورافدًا مهمًا في مسيرة النضال والبناء والاستقرار.

وثمن الدور الوطني الذي تضطلع به القيادات المحلية في المديريات، وما تبذله من جهود لتعزيز الأمن والاستقرار والحفاظ على وحدة الصف الجنوبي، داعيًا إلى رفع مستوى الجاهزية التنظيمية والإعلامية بما يواكب متطلبات المرحلة.

بدوره، عبر صالح سعيد بن ماجد، نائب رئيس الهيئة، عن أهمية المشاركة الفاعلة والمسؤولة في الاجتماع الموسع المرتقب، والعمل بروح الفريق الواحد بما يعزز الأداء المؤسسي ويوحّد الخطاب السياسي والتنظيمي تجاه مختلف القضايا والمتغيرات الراهنة.

واعتبر أن الاجتماع الموسع يمثل محطة مهمة لتقييم الأداء وتعزيز الشراكة الوطنية بين مختلف المكونات التنظيمية، بما يخدم تطلعات أبناء سقطرى والجنوب عمومًا، ويعكس حالة التماسك والوعي الوطني التي يتمتع بها المجلس الانتقالي في المحافظة.

شاركها.