عقدت الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي في محافظة سقطرى، اليوم الأحد، اجتماعها الدوري الثاني لشهر مايو، برئاسة رئيس الهيئة، سعيد عمر بن قبلان، لمناقشة المستجدات السياسية والتنظيمية والخدمية على مستوى المحافظة والجنوب عمومًا، في ظل التطورات الراهنة التي تشهدها الساحة الجنوبية.

وكرّس الاجتماع جانبًا واسعًا من نقاشاته للتحضيرات الجارية للاجتماع الموسع المزمع انعقاده يوم غدٍ الاثنين، والذي سيجمع القيادات المحلية للمجلس الانتقالي بالمحافظة والمديريات، إلى جانب أعضاء الجمعية الوطنية ومجلس المستشارين، بهدف مناقشة المستجدات السياسية والتنظيمية وتعزيز آليات العمل المشترك خلال المرحلة القادمة.

وأكد بن قبلان خلال الاجتماع، أن المرحلة الحالية تتطلب مزيدًا من التلاحم الوطني والوعي السياسي، مشددًا على أهمية توحيد الصف الجنوبي وتعزيز مستوى التنسيق بين مختلف الهيئات والقيادات المحلية، بما يسهم في مواجهة التحديات والحفاظ على المكتسبات الوطنية التي تحققت بفضل تضحيات أبناء الجنوب.

وأشار بن قبلان إلى أن المجلس الانتقالي الجنوبي العربي بقيادة الرئيس عيدروس الزُبيدي، يواصل أداء دوره الوطني والسياسي بثبات ومسؤولية، انطلاقًا من التزامه بقضايا أبناء الجنوب وتطلعاتهم المشروعة، مؤكدًا أن سقطرى ستظل حاضرة في قلب المشروع الوطني الجنوبي، ورافدًا مهمًا في مسيرة النضال والبناء والاستقرار.

وأشاد رئيس تنفيذية انتقالي سقطرى بالدور الوطني الذي تضطلع به القيادات المحلية في المديريات، وما تبذله من جهود لتعزيز الأمن والاستقرار والحفاظ على وحدة الصف الجنوبي، داعيًا إلى رفع مستوى الجاهزية التنظيمية والإعلامية بما يواكب متطلبات المرحلة.

من جانبه، شدد نائب رئيس الهيئة، صالح سعيد بن ماجد، على أهمية المشاركة الفاعلة والمسؤولة في الاجتماع الموسع المرتقب، والعمل بروح الفريق الواحد بما يعزز الأداء المؤسسي ويوحّد الخطاب السياسي والتنظيمي تجاه مختلف القضايا والمتغيرات الراهنة.

وأكد بن ماجد أن الاجتماع الموسع يمثل محطة مهمة لتقييم الأداء وتعزيز الشراكة الوطنية بين مختلف المكونات التنظيمية، بما يخدم تطلعات أبناء سقطرى والجنوب عمومًا، ويعكس حالة التماسك والوعي الوطني التي يتمتع بها المجلس الانتقالي في المحافظة.

وفي ختام الاجتماع، خرجت الهيئة التنفيذية بعدد من التوصيات المتعلقة بتطوير الأداء التنظيمي وتعزيز التواصل مع المواطنين، إلى جانب التأكيد على مواصلة العمل الميداني والاقتراب من هموم المواطنين وقضاياهم، بما يعزز ثقة الشارع الجنوبي بدور المجلس الانتقالي ومؤسساته الوطنية.

شاركها.