العاصفة نيوز/ العاصمة عدن/ خاص

اتهم الإعلامي بن جعه الحضرمي أطرافاً في الحكومة اليمنية، إضافة إلى جهات إقليمية، بالمسؤولية عن استمرار أزمة الكهرباء في العاصمة عدن، إلى جانب تأخر صرف الرواتب وارتفاع أسعار المواد الأساسية، في ظل ما وصفه بواقع معيشي يزداد قسوة يوماً بعد آخر، واصفاً ما يجري بأنه “عقاب جماعي” يطاول السكان دون استثناء.

وقال الحضرمي في منشور له إن انقطاع الكهرباء لم يعد مجرد خلل خدمي محدود، بل تحول إلى أزمة معيشية خانقة تمس الفئات الأكثر ضعفاً، وفي مقدمتها الأطفال والنساء وكبار السن والمرضى، بالتوازي مع تدهور اقتصادي يثقل كاهل الأسر في ظل غلاء المعيشة وتراجع القدرة الشرائية.

وأضاف أن الأطفال يعيشون أوضاعاً قاسية داخل منازل تحولت إلى بيئة خانقة تشبه الأفران، نتيجة الانقطاعات الطويلة للتيار الكهربائي، ما يجعل النوم أو التخفيف من وطأة الحر أمراً بالغ الصعوبة.

وفي سياق حديثه، حمّل الحضرمي الحكومة ورئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي مسؤولية استمرار التدهور في ملف الكهرباء وتأخر صرف الرواتب، معتبراً أن ما يجري يعكس فشلاً في إدارة الملفات الخدمية والمعيشية الأكثر حساسية في البلاد.

كما أشار إلى ما وصفه بدور أطراف إقليمية في تعقيد الأزمة، متحدثاً عن المملكة العربية السعودية مستخدماً التعبير المثير للجدل “آل سلول” كما ورد في منشوره، في إطار اتهاماته باستمرار المعاناة في المدينة.

وسخر الحضرمي من محاولات بعض الإعلاميين تحميل المجلس الانتقالي الجنوبي مسؤولية الأزمة، معتبراً أن ذلك يتجاهل الجهات التي تملك القرار الفعلي في إدارة ملفات الكهرباء والرواتب والإمكانيات المرتبطة بها.

وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار أزمة الكهرباء في عدن، وتأخر صرف الرواتب، وارتفاع تكاليف المعيشة، بالتزامن مع موجة حر شديدة زادت من حدة المعاناة اليومية للسكان، وسط تزايد شكاوى المواطنين من تدهور الأوضاع الاقتصادية والخدمية.

شاركها.