اندلعت اشتباكات مسلحة عنيفة، اليوم، في مديرية التواهي بين قوات خفر السواحل وقوة من الشرطة العسكرية التابعة لألوية العمالقة، إثر محاولة الأخيرة اقتحام مقر المصلحة بالقوة العسكرية لفرض تعيين بديل للواء الركن / خالد علي محمد القملي رئيس مصلحة خفر السواحل ، بموجب توجيهات صادرة عن وزير الداخلية.

وأفادت المصادر الميدانية بأن منتسبي خفر السواحل رفضوا بشكل قاطع دخول الأطقم العسكرية والمدرعات التابعة للشرطة العسكرية التي حاولت فرض الدوام والدخول قسرياً لتثبيت الشاغل الجديد للمنصب، مما أدى إلى تفاقم الموقف وتطور الخلاف إلى مواجهات مسلحة مباشرة بين الطرفين.

وأوضح بيان قيادة خفر السواحل أن التصعيد العسكري تزامن مع زيارة رسمية لأحد سفراء الدول الأجنبية إلى مقر المصلحة لبحث ملفات التنسيق المشترك، بالتزامن مع استمرار دورة تدريبية نوعية يقودها خبراء دوليون متواجدون بالفعل داخل المصلحة لتأهيل الأفراد.

ويكشف توقيت التحرك عن رغبة وزير الداخلية في تعطيل وعرقلة أي تطور حقيقي يصب في مصلحة بناء وتأهيل قوات خفر السواحل، بشكل يخدم مصالح مليشيا الحوثي المدعومة من إيران عبر حيث تعطيل الجهود الدولية الرامية لحماية وتأمين حركة الملاحة البحرية الدولية في مضيق باب المندب الاستراتيجي.

شاركها.