..

دلتابرس . خاص

أثار تسريب نُشر على صفحة الصحفي جمال محمد حسين ردود فعل غاضبة في أوساط الرأي العام المحلي، بعد أن كشف عن توجهات لتغيير أربعة مدراء عموم في محافظة أبين.

ونقل الصحفي عن مصادر وصفها بالمطلعة والمقربة من مركز القرار، أن محافظ أبين الدكتور مختار الرباش يعتزم إصدار قرارات تقضي بتغيير مدير عام مكتب الزراعة، ومدير الكهرباء، ومدير الشؤون الاجتماعية والعمل، ومديرة الخدمة المدنية.

وفي أول رد فعل على هذا التسريب، سارع المسؤول السابق محمد فضل زيد إلى التعبير عن رفضه واستغرابه من مضمون التغييرات المرتقبة، متسائلاً عبر منشور على فيسبوك: “تغيير الأخ يحيى اليزيدي على أي أساس تم؟”.

وأشاد زيد بأداء اليزيدي، مؤكداً أنه استطاع إعادة الاعتبار لمكتب الشؤون الاجتماعية والعمل، واستعاد مكانته التي فقدها خلال فترات تعاقب المدراء السابقين، بعد أن تحول المكتب إلى “مثال للسخرية والتندر”، حد وصفه.

وأضاف أن اليزيدي نجح في ترسيخ قواعد العمل المؤسسي، وجعل المكتب قبلة للمنظمات المانحة، بعيداً عن أسلوب الترهيب والوعيد، معتمداً على وضوح الرؤية وتوحيد الأهداف، مشيراً إلى أن المكتب يحوي عشرات من شهادات التقدير، أبرزها من وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل.

وتابع المسؤول السابق قائلاً: “إذا صدق ما ورد فإن ذلك يمثل تجنياً على اليزيدي”، معرباً عن أمله في ألا تكون المعلومات المتداولة صحيحة.

وامتد دفاع زيد ليشمل مدير مؤسسة الكهرباء محمود مكيش، مشيراً إلى أنه يبذل جهوداً كبيرة لتحسين واقع الكهرباء، رغم محدودية الصلاحيات والإمكانيات المتاحة له، حيث تقتصر مهمته على متابعة إمدادات الوقود للطاقة المشتراة من المؤسسة العامة للكهرباء في عدن.

ولفت إلى أن ناقلة الوقود تستغرق يومين في رحلتها من سيئون إلى جعار، ما يضاعف من صعوبة المهمة، مشيداً باستنفار مكيش الدائم لكافة إمكانياته من أجل ضمان التشغيل بالمتوفر والمتاح.

واختتم زيد منشوره بالقول: “سلاماً وتحية للأخوين يحيى اليزيدي ومحمود مكيش، كنتما عند مستوى المسؤولية”. ونتمنى من المحافظ الرباش أن لا يفقد جادة الصواب

شاركها.