قال ممثل المجموعة الجنوبية المستقلة، المهندس شادي علوان، أمام مجلس حقوق الإنسان، إنه لا يزال المدنيون، ولا سيما الأطفال في جنوب اليمن، يعانون من تبعات الألغام الكارثية.
وأضاف في كلمته “شهدت محافظة الضالع خلال الأيام الماضية مقتل خمسة أطفال وإصابة آخرين نتيجة انفجار لغم من مخلفات الحرب”.
وأوضح أنه المعاناة لا تقتصر على خطر الألغام، بل تمتد إلى سياسات العقاب الجماعي والانهيار المستمر للخدمات الأساسية، لافتا إلى استمرار تدهور الخدمات، وعلى رأسها الكهرباء، أسهم في تعميق الأزمة الإنسانية وإطالة معاناة ملايين المدنيين.
وأكد تصاعد خطر الجماعات الإرهابية في المناطق الجنوبية، مستفيدة من حالة الانهيار الاقتصادي والأمني بعد التدخل العسكري الأخير للمملكة العربية السعودية .
ونبه إلى أنه “لا تزال الاعتقالات التعسفية والاحتجاز خارج إطار القانون في عدن وحضرموت تستهدف النشطاء والصحفيين والمدنيين”، مشيرا إلى عسكرة المدن وانتشار التشكيلات المسلحة داخل المناطق السكنية يفاقمان حالة انعدام الأمن، ويقوضان سيادة القانون، ويعرضان المدنيين، ولا سيما النساء والأطفال، لمخاطر متزايدة.
ودعا المجلس إلى اتخاذ خطوات عاجلة لحماية المدنيين في اليمن، وضمان المساءلة عن الانتهاكات، ووقف جميع أشكال العقاب الجماعي لليمنيين، وتهيئة الظروف اللازمة لتحقيق سلام عادل ومستدام.
وشدد على أن قرارات مجلس الأمن الخاصة بحل الصراع في اليمن لا تمنح تفويضًا لأي دولة بالاعتداء على المدنيين ولا بممارسة سياسة العقاب الجماعي ضد مواطنيها

