العاصفة نيوز /إعلام الجامعة ورباط الإمام المهاجر
في مشهدٍ احتفالي مهيب جسّد معاني الوفاء للعلم ورسالة الوسطية، احتفلت جامعة الوسطية الشرعية للعلوم الإسلامية والإنسانية ورباط الإمام المهاجر، مساء اليوم الأحد، في قاعة العلامة عبدالقادر بن أحمد السقاف، بتخريج طلاب الدفعة السادسة من الجامعة، والدفعة العاشرة من رباط الإمام المهاجر (دفعة الاعتدال الواعي)، بحضور نخبة من العلماء والأكاديميين والقيادات الرسمية والاجتماعية.
وشهد الحفل حضور العلامة الحبيب عمر بن محمد بن حفيظ، عميد دار المصطفى للدراسات الإسلامية، ووكيل محافظة حضرموت المساعد الأستاذ عبدالهادي التميمي، ومدير عام مديرية سيئون الأستاذ محمد عوض العامري، والحبيب هاشم بن عبدالقادر الحبشي، ورئيس مجلس أمناء جامعة الوسطية الشرعية الأستاذ عبدالرقيب العطاس، ورئيس الجامعة الدكتور عبدالله عبدالقادر العيدروس، ومدير رباط الإمام المهاجر السيد عبدالقادر بن أبي بكر المشهور، وأخيه السيد علوي بن أبي بكر المشهور، إلى جانب نواب رئيس الجامعة، والأمين العام، وعمداء الكليات ونوابهم، ورؤساء الأقسام، وأعضاء هيئة التدريس ومساعديهم، وعدد من الشخصيات العلمية والاجتماعية، وأولياء أمور الخريجين.
وفي الحفل، أكد العلامة الحبيب عمر بن محمد بن حفيظ في كلمته على أهمية أمانة الدين وحفظ أمانته، وربط الخلق بالخالق سبحانه وتعالى، وبذل طاقاتهم في تحقيق ذلك، مشيرا إلى أن رسالة خريجي العلوم الشرعية تقوم على نشر الرحمة والخير بين الناس، داعيًا الخريجين إلى مواصلة طلب العلم، والاعتناء بإرث العلامة الحبيب أبي بكر العدني بن علي المشهور رحمه الله تعالى، والاستفادة من مؤلفاته في خدمة الدعوة وبناء الإنسان.
من جانبه، عبّر وكيل محافظة حضرموت المساعد الأستاذ عبدالهادي التميمي عن سعادته بالمشاركة في هذا الاحتفاء، مشيدًا بالمستوى التنظيمي للحفل وما جسده الخريجون من صورة مشرقة تعكس جودة التأهيل العلمي والتربوي الذي تقدمه الجامعة، مؤكدا أن جامعة الوسطية الشرعية تمثل صرحًا أكاديميًا يسهم في خدمة المجتمع وصناعة الإنسان، ويواصل رسالة مدرسة حضرموت العلمية والدعوية العريقة القائمة على نشر العلم والأخلاق، وترسيخ قيم الوسطية والاعتدال، وتعزيز ثقافة التسامح والتعايش، وإعداد كوادر مؤهلة تجمع بين التأصيل الشرعي والوعي بقضايا العصر، بما يخدم الوطن والأمة.
من جانبه، هنأ رئيس الجامعة الدكتور عبدالله عبدالقادر العيدروس الخريجين وأسرهم، معبرًا عن اعتزاز الجامعة بتخريج هذه الدفعة المباركة، مؤكدًا أن الجامعة تتطلع إلى أن يكون خريجوها سفراء للسلام والنهضة والخير في الأمة الإسلامية، وأن يساهموا في تحقيق التنمية وخدمة المجتمعات.
بدوره، ألقى السيد علوي بن أبي بكر العدني المشهور كلمة عن مجلس مكتب الموجه العام لأربطة التربية الإسلامية، أكدت على أن بناء الأجيال المؤهلة علميًا وتربويًا يمثل مسؤولية عظيمة، داعيًا الخريجين إلى حمل رسالة الدين بالحكمة والاعتدال، ونشر ثقافة الرحمة والتسامح بين الناس.
وتضمن الحفل عددًا من الفقرات المتنوعة، منها كلمة الخريجين التي ألقاها الطالب أيوب محمد علي ، وزفة الخريجين، إلى جانب عرض مرئي هادف نال إعجاب الحاضرين.
واختُتم الحفل بتكريم عدد من الشخصيات الداعمة، ونواب رئيس الجامعة، وعمداء كليات الجامعة، وجميع الطلاب الخريجين، وكل من أسهم في إنجاح هذه المناسبة التي جسدت رسالة الجامعة في إعداد كوادر علمية تجمع بين العلم الشرعي، والوعي الفكري، وخدمة المجتمع على قواسم الاسلام المشتركة.

