العاصفة نيوز /أبين/ خاص

قال الإعلامي الجنوبي عادل الحنشي إن ما يجري في محافظة أبين يعكس ما وصفه بـ“سقوط الكيانات التي تُصنع في الغرف المغلقة”، معتبرًا أن أي تشكيل لا يراعي تطلعات المواطنين واحتياجاتهم مصيره الفشل، مهما حظي بالدعم والإمكانات.

وأضاف الحنشي في تصريح صحفي أن ما يُعرف بـ“المجالس التنسيقية” لا تمتلك – بحسب تعبيره – أي دور تنموي حقيقي، ولا تسهم في معالجة الأزمات الخدمية مثل انقطاع الكهرباء والمياه، وتدهور الخدمات الصحية والتعليمية، وتراجع البنية التحتية وتأخر صرف المرتبات.

واتهم هذه التشكيلات بأنها ذات طابع سياسي بحت، هدفها – وفق قوله – “تفكيك النسيج المجتمعي وصرف الاهتمام عن القضايا الخدمية الأساسية، عبر مشاريع تُدار من الخارج”.
وأشار إلى أنه كان قد حذر في وقت سابق من هذه المشاريع ودعا إلى تحييد محافظة أبين عن ما وصفه بـ“المغامرات السياسية”، مؤكدًا أن المحافظة بحاجة إلى جهود حقيقية لإعادة تأهيل مؤسساتها وخدماتها الأساسية.

وتوقف الحنشي عند ما شهدته مدينة زنجبار من أحداث خلال ما يسمى “اللقاء التشاوري” للمجلس التنسيقي، مشيرًا إلى تسجيل انسحابات وتجاذبات ورفض في صفوف المشاركين، على حد وصفه.

واختتم بالقول إن ما حدث يمثل – بحسب رأيه – دليلاً على أن “الكيانات التي تفتقر إلى قاعدة شعبية ستظل بلا تأثير”، مضيفًا أن “أبين قالت كلمتها ورفضت الوصاية والتشكيلات المفروضة من الخارج”.

شاركها.