تابعت القيادات المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي في مديريات رباعية ردفان الثورة والمدد، بمسؤولية وطنية بالغة، المحاولات البائسة والمشبوهة التي تحاول بعض الأطراف المأزومة تسويقها عبر ما يسمى “تأسيس مجالس تنسيقية” أو كيانات هلامية خارج الأطر التنظيمية والمؤسسية للمجلس الانتقالي الجنوبي، وخارج الارادة الشعبية والجماهيرية الجنوبية.
إن هذه التحركات المفضوحة، والتي تأتي بدعم وتمويل مباشر من أطراف معادية للقضية الجنوبية، لا تستهدف سوى خلط الأوراق السياسية، وإرباك المشهد في الجنوب العربي ، ومحافظاته المحررة، ومحاولة شق الصف الوطني بعد أن عجزت تلك القوى عن مواجهة الإرادة الشعبية الجنوبية الصلبة.
وفي هذا السياق الصارم، فإن القيادة المحلية لانتقالي مديريات رباعية ردفان تؤكد للرأي العام الآتي:
أولاً: الرفض القاطع والمطلق لأي محاولات بائسة لتفريخ المكونات أو إنشاء ما يسمى “مجالس تنسيقية” في المحافظات، ونعتبرها طعنة في ظهر التلاحم الجنوبي، ومشاريع تآمرية تخدم بالدرجة الأولى أجندات المليشيات والقوى التي احتلت الجنوب وصادرت مقدراته.
ثانياً: تجدد قيادات وقواعد انتقالي ردفان عهد الوفاء والثبات المطلق خلف قيادتنا السياسية والعسكرية العليا، ممثلة بالرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، القائد الأعلى للقوات المسلحة الجنوبية، ونؤكد أن المجلس هو المفوض الشرعي والوحيد للحامل السياسي للقضية الجنوبية، ولا شرعية لأي كيان يولد خارج رحم هذا الإجماع.
ثالثاً: ندعو كافة جماهير وأبناء مديريات ردفان الأبية، بمشايخها، ونخبها، وشبابها، ورجال فكرها، إلى رفع وتيرة اليقظة والحذر، والوقوف سداً منيعاً أمام هذه المسميات المشبوهة، وعدم الانجرار خلف أي شعارات تهدف إلى تشتيت الجهود الوطنية وتمزيق النسيج الاجتماعي لخدمة مطامع حزبية وشخصية ضيقة، وتسليم الارض والثروة لغير اهلها.
رابعاً: إن ردفان التي كانت ولا زالت صخرة تتحطم عليها كل المؤامرات، ومهد انطلاق ثورة أكتوبر المجيدة، تؤكد اليوم أن تضحيات شهدائنا الأبرار ودماء جرحانا لن تكون سلعة في سوق المقايضات السياسية، وأن الالتزام بالأطر التنظيمية والمؤسسية للمجلس الانتقالي هو صمام الأمان لحماية المكتسبات التي تحققت على الأرض.
خامساً: نجدد التأكيد على أن المجلس الانتقالي الجنوبي يتبنى دائماً سياسة الحوار والشراكة الوطنية، وأبوابه مفتوحة لكل الشرفاء والأحرار من أبناء الجنوب للمساهمة في بناء مؤسسات الدولة وتأمين مستقبل الأجيال، شريطة أن يكون ذلك تحت سقف الثوابت الوطنية الجنوبية وبما لا يخل باستعادة دولة الجنوب العربي كاملة السيادة.
المجد والخلود لشهدائنا الأبرار، الشفاء للجرحى، والحرية للأسرى.
وإنها لثورة حتى استعادة دولة الجنوب الفيدرالية كاملة السيادة.
صادر عن:
القيادات المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي – مديريات رباعية ردفان
*(الحبيلين – حالمين – حبيل جبر – الملاح)*
بتاريخ: 1 يوليو 2026م
