التقى القائم بأعمال رئيس الهيئة التنفيذية للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي بوادي وصحراء حضرموت، عبدالملك التميمي، بمقر الهيئة في مدينة سيئون، المحامي الميداني لمنظمة مواطنة لحقوق الإنسان عبدالله بارجاء، والناشط الحقوقي عبدالله عبدالحكيم لرضي، لبحث قضايا حقوق الإنسان وآليات رصد وتوثيق الانتهاكات بالمنطقة.

أشاد التميمي بالدور الذي تضطلع به المنظمات والناشطون الحقوقيون في توثيق الانتهاكات والدفاع عن الحقوق والحريات، ومؤكداً أهمية تعزيز التنسيق مع الجهات المختصة لتطوير آليات الرصد والتوثيق وترسيخ مبادئ حماية حقوق الإنسان.

وناقش اللقاء، الذي حضره مدير الإدارة التنظيمية أحمد بن إسحاق، أبرز الانتهاكات التي تستهدف أنشطة وفعاليات المجلس الانتقالي في مديريات وادي وصحراء حضرموت، وسبل توثيقها وفق الأطر القانونية والمواثيق الدولية، إلى جانب آليات التعاون المشترك في تبادل المعلومات وإعداد التقارير وتعزيز جهود المناصرة.

واستعرض المحاميان بارجاء ولرضي الأساليب القانونية المعتمدة في رصد وتوثيق الانتهاكات والإجراءات المتبعة في التعامل معها، مؤكدين أهمية بناء شراكة فاعلة بين الجهات الحقوقية والمؤسسات ذات العلاقة لحماية الحريات ورفع الوعي القانوني بالمجتمع.

وأوضح مدير الإدارة القانونية وحقوق الإنسان بالهيئة المساعدة، عبدالعزيز لكمان، أن المجلس التزم بالإجراءات القانونية المنظمة لإقامة الفعاليات السلمية عبر إخطار السلطات المختصة مسبقاً، إلى جانب توجيه المشاركين بالالتزام بالسلوك الحضاري والمحافظة على الممتلكات العامة والخاصة.

شاركها.