العاصفة نيوز /العاصمة عدن/ خاص
أدلى الأستاذ خالد مقبل، الأمين العام لنقابة المعلمين الجنوبيين في العاصمة عدن،بتصريح صحفي بشأن واقعة اقتحام مقر الاتحاد العام لنقابات عمال الجنوب بمديرية المعلا، وما رافقها من طرد قيادة الاتحاد من مقر عملهم عبر عناصر أمنية تتبع شرطة المعلا.
وقال مقبل: “إن ما جرى يمثل “سابقة خطيرة تستوجب المساءلة”، مشيرًا إلى أن المدعوة ميرفت سلامي، التي وصفها بأنها تدّعي رئاسة نقابات عمال عدن، حضرت برفقة عدد من قيادات مكتب المحافظ ومكتب وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل، إضافة إلى عناصر من شرطة المعلا، يتقدمهم مدير عام المديرية.”
وأضاف: ” أن الاتحاد العام لنقابات عمال الجنوب يدين هذا الانتهاك الذي استهدف قيادته، وعلى رأسهم الأستاذ سامي خيران، وعددًا من قيادات النقابات العامة، مؤكدًا أنهم تعرضوا – بحسب تصريحه – للشد والإهانة والطرد من مقر عملهم بطريقة وصفها بالاستفزازية، وتمكين الجهة الأخرى من دخول المقر بحجة امتلاكها أوامر شخصية من محافظ العاصمة عدن.”
وتساءل مقبل عن الكيفية التي يمكن من خلالها لجهات حكومية، مصحوبة بعناصر أمنية، أن تقتحم مقر اتحاد نقابي منتخب ويحمل ترخيصًا رسميًا، وتقوم بإخراج قياداته بصورة تعسفية ومهينة، مؤكدًا أن المدعية سبق أن رُفضت دعاواها، وأن ادعاءاتها – وفق تعبيره – لا تستند إلى أحكام قضائية تؤيدها.
واختتم الأمين العام لنقابة المعلمين الجنوبيين تصريحه بالتأكيد على ضرورة فتح تحقيق في الواقعة ومحاسبة المسؤولين عنها، بما يحفظ استقلالية العمل النقابي ويصون كرامة القيادات النقابية ومؤسساتها.
