أعلن المتحدث العسكري باسم جماعة الحوثيين يحيى سريع، اليوم، استهداف “عدداً من الأهداف والنقاط الحساسة لإمدادات ونقل النفط الخام من شرق السعودية إلى ينبع” بعدد من الطائرات المسيرة.

وقال سريع في بيان عاجل إن العملية جاءت “رداً على اختراق المسيرات التابعة للعدو السعودي للأجواء اليمنية”.

الدفاع السعودية: اعتراض مسيرات قادمة من العراق

في المقابل، أعلنت وزارة الدفاع السعودية اعتراض وتدمير “عدداً من المسيرات الإيرانية القادمة من الأراضي العراقية” قبل وصولها إلى أهدافها داخل المملكة.

ولم تذكر الوزارة تفاصيل إضافية حول أماكن الاعتراض أو الأضرار الناجمة، مؤكدة أن قوات الدفاع الجوي والجهات المختصة في حالة جاهزية عالية للتعامل مع أي تهديدات.

تصعيد متبادل

ويأتي هذا التطور بعد يوم من إعلان الحوثيين تدمير طائرة سعودية فوق سماء محافظة الجوف شمالي اليمن، ونشرهم صوراً قالوا إنها للطائرة المستهدفة.

ولم يصدر حتى اللحظة أي تعليق رسمي سعودي حول صحة مزاعم استهداف منشآت النفط في شرق المملكة أو خط ينبع.

وتشهد المنطقة تصعيداً متبادلاً في الهجمات الجوية خلال الأسابيع الأخيرة، وسط دعوات دولية لضبط النفس وتجنب استهداف المنشآت الحيوية والمدنية.

شاركها.