وقتل 3 أشخاص بينهم طفل جراء غارات جوية روسية استهدفت شمال شرق العاصمة الأوكرانية كييف، وفق ما أفاد مسؤول عسكري إقليمي.
وكتب رئيس الإدارة العسكرية الإقليمية، تيمور تكاتشينكو، على تطبيق تليغرام، أن 3 أشخاص بينهم طفل قُتلوا وأُصيب 3 آخرون بجروح في غارات استهدفت منطقة بروفاري شمال شرق كييف.
وأضاف أن الحطام المتساقط من الهجمات ألحق أضراراً بالمنازل والمركبات، وتسبب في اندلاع حريق في مبنى غير سكني.
وذكر سلاح الجو الأوكراني، أن روسيا أطلقت خلال الليل 6 صواريخ باليستية و151 طائرة مسيرة على أوكرانيا.
وقالت هيئة الأركان العامة الأوكرانية إن الجيش الأوكراني استهدف مصفاتي النفط إيلسكي وسيزران في روسيا خلال هجمات ليلية، ما أدى إلى اندلاع حرائق في كلتيهما. وأفادت السلطات الروسية بإخماد حريق مصفاة إيلسكي.
وقالت السلطات المحلية أيضاً إن 5 أشخاص أصيبوا في منطقة كراسنودار بجنوب روسيا جراء هجوم بطائرات مسيرة أوكرانية.
وقال زيلينسكي على تطبيق تليغرام: «أوروبا وأمريكا وأوكرانيا تريد منذ فترة طويلة وقف هذه الحرب الروسية.. فقط الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مَن لا يريد ذلك، وهو يتشبث بشدة بصواريخه الباليستية وطائراته المسيرة لإبقاء الحرب مستمرة.. علينا ممارسة مزيد من الضغط».
في المقابل، أعلنت وزارة الدفاع الروسية عن تصدي وسائط الدفاع الجوي التابعة لها لنحو 397 طائرة مسيرة أوكرانية ليلاً فوق مناطق روسية متفرقة خلال الليلة قبل الماضية.
وقالت وزارة الدفاع الروسية إن قواتها سيطرت على قرية إيفانيفكا في منطقة خاركيف الأوكرانية، في حين كشفت عن أن طائرة مسيرة عسكرية روسية هاجمت سفينة شحن تحمل أسلحة للقوات المسلحة الأوكرانية في البحر الأسود شرقي أوديسا.
في الأثناء، بدأ الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، أمس، زيارة هي الأولى لصربيا، حليفة موسكو، في وقت يسعى لحشد الدعم الدولي لبلاده بمواجهة تصعيد الضربات الروسية.
مشروع عقوبات
على صعيد متصل، أقر مجلس الشيوخ الأمريكي، بأغلبية كبيرة 86 صوتاً مقابل 11، مشروع قانون يفرض عقوبات شاملة على روسيا، ما يسمح بالمضي قدماً في إجراء طال تأجيله وحظي بدعم السناتور الراحل، لينسي غراهام، ويمهد الطريق لعرضه على مجلس النواب.
ودوى صوت تصفيق حماسي في القاعة بعد أن تلت دارلين غراهام، شقيقة السناتور الراحل التي عينت لشغل مقعده، النتيجة النهائية للتصويت.
ورحبت السفارة الأوكرانية في واشنطن، في بيان، بإقرار المشروع، ووصفته بأنه خطوة مهمة وفي التوقيت المناسب تعزز الضغط على روسيا.
