العاصفة نيوز/ العاصمة عدن/ نبيل غالب
قال رئيس مؤسسة رؤية عدن للتنمية صالح بن صالح السعدي إن إشهار المؤسسة رسمياً في ديسمبر 2025م يمثل تتويجاً لمسيرة بدأت كـ “ملتقى رؤية عدن” في يونيو 2025م، كبادرة إنسانية نابعة من الإحساس بالمسؤولية تجاه المجتمع، واستجابة للتحديات في الجوانب الاجتماعية والثقافية والتعليمية والرياضية بالعاصمة المؤقتة عدن.
وأضاف السعدي أن الملتقى تمكن وبفضل من الله خلال العام الجاري من تنفيذ عدد من المبادرات الميدانية التي لامست احتياجات المواطنين وحققت أثراً إيجابياً ملموساً، ومن أبرزها في مديرية البريقة: معالجة الحفر والمطبات في التقاطع الواقع بين البنك الأهلي والحديقة والذي كان يشكل عائقاً أمام حركة السير، وتركيب الإنارات على امتداد شريط ساحل كورنيش كود النمر مع تهذيب الأشجار وطلاء الرصيف، في إطار جهودنا لتحسين المظهر العام وتعزيز السلامة لرواد الكورنيش.
وأشار إلى أن المؤسسة نفذت أيضاً برامج نوعية منها: دورة متخصصة في النطق والتخاطب لذوي الاحتياجات الخاصة* ضمن برامجها المستدامة، وتوزيع 100 سماعة أذن لذوي الإعاقة السمعية من الصم وضعاف السمع، بالإضافة إلى تكريم 40 معلماً ومعلمة في مديرية البريقة تقديراً لعطائهم التربوي والتعليمي.
وبين أن تأسيس مؤسسة رؤية عدن للتنمية في 22 نوفمبر 2025م جاء كامتداد منظم للملتقى، بهدف تنفيذ برامج ومشاريع تنموية بشكل أكثر فاعلية واستدامة، لافتاً إلى أن الإشهار في 12 ديسمبر 2025م منح المؤسسة الصفة القانونية لتصبح كياناً مجتمعياً منظماً يخدم أبناء محافظة عدن وكافة المحافظات اليمنية.
وأوضح السعدي أن رؤية المؤسسة تتمثل في أن تكون رائدة في مجال التنمية المجتمعية المستدامة، من خلال بناء مجتمع واعٍ ومتكافل، وتمكين المرأة والشباب، وتعزيز المشاركة المجتمعية.
فيما تتركز رسالة المؤسسة على تنفيذ برامج ومشاريع اجتماعية وتنموية متكاملة بالشراكة مع الجهات المحلية والدولية، تسهم في تحسين جودة الحياة وتعزيز قيم التعاون والعطاء.
وأكد رئيس المؤسسة أن أبرز أهداف المؤسسة تتمثل في: الإصحاح البيئي وتحسين البيئة المجتمعية، ودعم التعليم، وتمكين المرأة، والإغاثة الإنسانية ومساندة الفئات الأكثر احتياجاً، وتأهيل الشباب وتنمية مهاراتهم، والمساهمة في مجالات الصحة وبناء السلام، وتعزيز العمل التطوعي، ودعم التنمية المستدامة وتحسين سبل العيش.
وختم السعدي تصريحه بالتأكيد على أن المسيرة مستمرة بعطاء متواصل وشراكة مجتمعية، وبطموح أكبر لتحقيق المزيد من الإنجازات لخدمة المجتمع.
