عقد رئيس الهيئة التنفيذية للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي في مديرية ردفان، صباح اليوم الاثنين، اجتماعاً مع اللجنة الإشرافية ولجنة مسار التصعيد الثوري في المديرية، لبحث خطوات التصعيد الشامل وتحديد المسارات الميدانية المقبلة.
وأشاد في مستهل الاجتماع بالدور الميداني والتنفيذي الذي تضطلع به لجنة التصعيد والتزامها بالتوجيهات الصادرة عن القيادة العليا، مشيرا إلى أن التقييم الميداني للعصيان المدني الجزئي المنفذ مؤخراً سجل نجاحاً واسعاً ونسبة استجابة عالية تعكس التماسك التنظيمي والالتزام الشعبي.
وأضاف أن خطوات العصيان المتدرجة تأتي ضمن استراتيجية تهدف لفرض السيطرة وتلبية تطلعات الشارع، مشيراً إلى الاستعداد لتنفيذ عصيان مدني كلي يومي الأربعاء والخميس القادمين، استجابةً لقرار النقابات العامة في الجنوب بفرض الإضراب الشامل بجميع المحافظات.
ودعا أعضاء لجنة التصعيد مختلف أبناء وقبائل ومكونات ردفان للالتزام بالعصيان باعتباره سلوكاً نضالياً مدنياً يعبر عن الإرادة الشعبية، فيما حذرت القيادة المحلية للمجلس من الزج بأبناء ردفان والجنوب في المعارك العسكرية داخل المحافظات الشمالية.
وأكد البيان الصادر عن الاجتماع أن الأولوية العسكرية تكمن في تحصين أرض الجنوب وحماية حدوده السياسية وأمنه، مشدداً على أن عمليات التحرير في المحافظات الشمالية تبقى مسؤولية أبنائها وقواتها الميدانية، واختتم الاجتماع بإقرار عدد من التدابير التنفيذية والتنظيمية لمواكبة برنامج التصعيد الميداني القادم.
