حرصًا من السلطة المحلية بمديرية التواهي على توضيح سير العمل في مشروع رصف وسفلتة طريق حجيف بالأحجار، وطمأنة المواطنين وأهالي المنطقة بشأن أسباب التأخر في إنجاز بعض الأعمال، تؤكد السلطة المحلية أن التأخير الحاصل يأتي في إطار الحرص على تنفيذ المشروع بصورة صحيحة ومستدامة، ومعالجة الإشكالات السابقة من جذورها، بما يضمن أن يكون العمل المنفذ لخدمة المنطقة ولسنوات طويلة.

وأوضح مدير عام مديرية التواهي، الأستاذ رياض حسن علي، أن الأعمال الجارية لا تقتصر على رصف الطريق فقط، وإنما تشمل أيضًا التأكد من سلامة البنية التحتية وشبكات تصريف مياه الأمطار، ومعالجة أي اختلالات قد تظهر أثناء تنفيذ المشروع، حتى لا تتكرر المشكلات التي كانت تعاني منها المنطقة في السابق.

وفي هذا السياق، واستنادًا إلى إفادات عدد من كبار السن من أبناء الحي، تم الاستدلال على وجود مناهل قديمة لتصريف مياه الأمطار تعود إلى فترات سابقة، الأمر الذي دفع مدير عام المديرية إلى توجيه الفرق الهندسية بالنزول والحفر والتأكد من وجود هذه المناهل، وعدم تجاوزها أثناء تنفيذ المشروع.

وبالفعل، كشفت أعمال الحفر عن وجود عدد من مناهل تصريف مياه الأمطار والمياه القديمة، كانت مدفونة تحت طبقات متعددة من الإسفلت القديم، وتم فتحها وإظهارها، حيث تبين أنها لا تزال بحالة جيدة وقوية، ولها عدة مصارف لتصريف المياه، وتمتد باتجاه المنطقة الواقعة خلف مبنى الأسماك.

وأكدت السلطة المحلية أن اكتشاف هذه المناهل يمثل خطوة مهمة في معالجة مشكلة تجمع مياه الأمطار التي كانت تظهر في المنطقة، مشيرة إلى أن الفرق الهندسية تعمل حاليًا على الاستفادة منها وإعادتها إلى الخدمة ضمن الأعمال الجارية في المشروع.

وتوضح السلطة المحلية لأهالي التواهي أن التأخر في بعض مراحل العمل ليس إهمالًا أو تعثرًا، وإنما جاء نتيجة الحرص على الأمانة في تنفيذ المشروع وتتبع الأخطاء والإشكالات السابقة ومعالجتها بشكل جذري، بدلًا من إنجاز الأعمال بصورة سريعة قد تؤدي إلى ظهور مشكلات جديدة مستقبلًا.

وأكدت السلطة المحلية أن هدفها الأساسي هو تنفيذ مشروع متكامل يخدم أبناء المنطقة، ويراعي متطلبات تصريف مياه الأمطار، ويضع حلولًا مستدامة للمشكلات التي ظلت تتكرر خلال السنوات الماضية.

وفي ختام التوضيح، جددت السلطة المحلية بمديرية التواهي شكرها وتقديرها لأهالي المنطقة الذين تعاونوا مع الفرق الهندسية وقدموا المعلومات المتعلقة بالبنية التحتية القديمة، مؤكدة أن العمل مستمر، وأن المصلحة العامة وجودة التنفيذ تأتيان في مقدمة الأولويات، حتى يخرج مشروع شارع حجيف بالصورة التي تليق بالمنطقة وأبنائها ويستمر لخدمة المواطنين لسنوات طويلة.

شاركها.