يتركز التصعيد بالمحفد حول التمسك بتوفير الخدمات الأساسية وكسر “حرب الخدمات”، إلى جانب انتظام صرف المرتبات، واتخاذ معالجات اقتصادية عاجلة للحد من ارتفاع الأسعار وتخفيف الأعباء المعيشية، بالتوازي مع رفض سياسات الوصاية الخارجية.
يهدف برنامج العصيان المدني إلى دفع سلطات الوصاية لإعطاء الأولوية لمعالجة الشأن الداخلي والاستجابة لمطالب الشارع، ورفض سياسة العقاب الجماعي والتجاهل، مع التأكيد على التمسك بحق شعب الجنوب في خيار استعادة دولته كاملة السيادة على حدود ما قبل عام 1990م.
وأوضحت لجان التصعيد الشعبي بالمحفد أن هذه التحركات تأتي استكمالاً للنجاحات الميدانية التي تحققت على مدار الأسبوعين الماضيين، لتوجيه رسالة صريحة ترفض كافة أشكال الوصاية والعقاب الجماعي والتدهور المعيشي الممنهج.
يتزامن استمرار التصعيد في المحفد مع تفاقم الأزمات المعيشية والخدمية في مختلف مديريات ومحافظات الجنوب، وسط مطالبات شعبية متزايدة بحسم ملفات الخدمات والمرتبات والوضع الاقتصادي المتداعي.