وأوضح التقرير أن موسم الأمطار الثاني في اليمن بدأ مطلع يوليو، قبل أن تشتد حدته خلال أغسطس، متسبباً في سيول جارفة وفيضانات محلية وعواصف رعدية وصواعق، طالت أضرارها المنازل ومساكن النازحين والطرق والأراضي الزراعية والمحاصيل والثروة الحيوانية والمركبات وخزانات المياه وشبكات الكهرباء.
وأشار إلى أن فروع الهلال الأحمر اليمني تلقت 567 بلاغاً بشأن الأمطار والفيضانات، توزعت على عدد من المحافظات، وتصدرتها إب بـ76 بلاغاً، تلتها عمران بـ49، وحجة بـ46، وصعدة بـ42، والبيضاء بـ39، والضالع ودمت بـ37 بلاغاً، فيما سجلت محافظات أخرى عشرات البلاغات متفاوتة الحدة.
وسجلت محافظة عمران أعلى حصيلة للوفيات بـ14 حالة، تلتها أمانة العاصمة ومدينة صنعاء بـ10 حالات، ثم المحويت بـ8، بينما توزعت بقية الوفيات بين إب والحديدة وحجة وصعدة، كما أسفرت الصواعق عن وفيات وأضرار مادية، بينها اندلاع حريق في منزل بمدينة معبر بمحافظة ذمار.
ولفت التقرير إلى تسجيل بلاغات إضافية خلال الفترة من 15 إلى 18 أغسطس، بينها وفاة طفل يبلغ 12 عاماً غرقاً في المحويت، وانهيار أسطح منازل وتدمير مساكن في المحويت وإب، فضلاً عن أضرار في مساكن وملاجئ للنازحين بمحافظة مأرب، موضحاً أن هذه الحالات لم تُحتسب بعد ضمن الإجمالي الوطني لحين التحقق منها ومنع الازدواجية.
وتأتي أضرار أمطار أغسطس بعد موجة فيضانات شهدها اليمن في مارس الماضي، تضرر جراءها نحو 83,713 شخصاً، وأسفرت عن وفاة 30 شخصاً وإصابة 47 آخرين، فيما دمرت أو ألحقت أضراراً بنحو 11,959 منزلاً ومأوى للنازحين، بينها آلاف المساكن والمآوي التي دمرت كلياً أو تضررت جزئياً.
