وانطلق موكب التشييع في أجواء سادها الحزن والفخر، بمشاركة واسعة تقدمها قيادات رفيعة من المجلس الانتقالي الجنوبي، ومسؤولون في السلطة المحلية، وقيادات عسكرية وأمنية بارزة بالمحافظة.
والى جانب حشد كبير من الوجهاء، والمشايخ، والشخصيات الاجتماعية، وجموع المواطنين الذين توافدوا من مختلف المناطق للمشاركة في وداع الشهيد.
ووارى جثمان الشهيد الثرى وسط دعوات المشيعين بأن يتقبله الله في الشهداء، مشيدين بتضحياته التي ستظل محفورة في ذاكرة الأجيال كمنارة للنضال والفداء في سبيل الوطن.
ويعد الشهيد الميسري واحداً من أبرز الرموز الوطنية في محافظة أبين، حيث سطر خلال مسيرته محطات نضالية خالدة، حيث كان من أوائل الذين رفعوا راية استعادة دولة الجنوب منذ انطلاقة الحراك السلمي الجنوبي، وعُرف بصلابته ومواقفه المعلنة والشجاعة في التصدي لقوى الإرهاب والتطرف، وصوته الصادح بالحق في كل المحافل، وأدار العمل السياسي والتنظيمي في مديرية مودية باقتدار، ونجح في توحيد الصفوف حول المشروع الوطني الجنوبي.

