العاصفة نيوز /حضرموت

أكد البرفيسور الحضرمي سعيد إسماعيل أن أبناء المناطق الحدودية في الجنوب يواصلون أداء واجبهم الوطني في الدفاع عن الأرض والتصدي لمختلف التهديدات، رغم ما يتعرضون له من حملات إساءة وتشويه ومحاولات للنيل من دورهم الوطني.

وقال إسماعيل في منشور له إن هذه الفئة من أبناء الجنوب كانت ولا تزال هدفًا للأكاذيب والاتهامات من بعض الأطراف، في الوقت الذي تقف فيه في الخطوط الأمامية لحماية الوطن والدفاع عنه في مواجهة ما وصفها بمشاريع الغزو والمؤامرات، مقدمين الشهداء والجرحى، ومتحملين تبعات الحرب وما تخلّفه من معاناة لأسرهم.

وتساءل إسماعيل عما إذا كان الذين يهاجمون هؤلاء المقاتلين أو يصفونهم بأوصاف مسيئة مستعدين للتوجه إلى الجبهات والمشاركة في الدفاع عن الوطن، مشيرًا إلى أن المواقف الحقيقية تُقاس بالفعل والتضحية لا بالخطابات والمنشورات على مواقع التواصل الاجتماعي.

كما وجّه انتقادًا للأطراف التي تهاجم المجلس الانتقالي الجنوبي وتنشر الشائعات ضده، متسائلًا عن حجم إسهامها العسكري في حماية الحدود ومواجهة التحديات الأمنية، داعيًا الجهات والمكونات التي تطرح نفسها كبديل للمجلس الانتقالي إلى إثبات حضورها ميدانيًا من خلال المشاركة في الدفاع عن الجنوب.

وأشار إلى أن المجلس الانتقالي الجنوبي لا يقتصر على شخص رئيسه، بل يمثل – بحسب تعبيره – إرادة شريحة واسعة من أبناء الجنوب، مؤكدًا أن أي طرف يسعى إلى كسب ثقة الشعب واحترام إرادته ستكون فرص نجاحه أكبر في تحقيق أهدافه.

واختتم إسماعيل حديثه بالتأكيد على أن الشعب يظل العامل الحاسم في أي معادلة سياسية أو وطنية، وأن من يحظى بتأييده ودعمه سيكون الأقرب إلى تحقيق النجاح والانتصار.

شاركها.