العاصفة نيوز /العاصمة عدن/ خاص

قال الإعلامي الجنوبي البارز ياسر اليافعي إن “السلفيين في الجنوب يُعدّون من أكثر الأطراف تضرراً من السياسات السعودية في المنطقة”، مشيراً إلى أنهم “قدموا تضحيات كبيرة في مواجهة الحوثيين في عدة جبهات، من دماج وكتاف إلى عدن والساحل الغربي، مروراً بتأمين شبوة ومأرب والمشاركة في جبهات تعز”.

وأضاف اليافعي في حديث منسوب إليه أن “المرحلة الحالية تشهد تحولات سياسية تتمثل في التفاوض مع جماعة الحوثي، مع حديث عن ترتيبات قد تشمل ملفات اقتصادية وثروات البلاد”، معتبراً أن ذلك “يمثل، بحسب وصفه، تحولاً كبيراً في الخطاب السياسي الذي تم ترويجه خلال السنوات الماضية حول طبيعة الصراع”.

وأشار إلى أن كثيراً من الشباب “تلقوا خلال أكثر من 15 عاماً خطاباً يعتبر الحوثي وإيران تهديداً وجودياً”، لافتاً إلى أن “التطورات الجارية تعكس تغيراً في هذا الخطاب السياسي”.
واختتم بالقول إن “المرحلة تتطلب قدراً من الوعي واليقظة لدى مختلف الأطراف قبل فوات الأوان”، على حد تعبيره.

في تصريح إعلامي آخر أثار ردود فعل متباينة، انتقد الإعلامي الجنوبي ياسر اليافعي السياسات السعودية في اليمن، معتبراً أن المرحلة الحالية تشهد ضغوطاً وتوجهات تؤثر على مسار الصراع والتسوية السياسية.
وقال في تصريحه إن “كل من يرفض الاستسلام للحوثي أو القبول به كشريك سياسي بات عرضة للتصنيف والاتهام”، مضيفاً أن ذلك يعكس – بحسب رأيه – إشكاليات في إدارة الملف اليمني وتعدد مراكز القرار المؤثرة فيه.

وتساءل المتحدث عن اتجاهات السياسة الإقليمية تجاه الأزمة اليمنية، قائلاً إن استمرار هذه السياسات قد ينعكس على استقرار اليمن والمنطقة بشكل عام، في ظل تعقيدات المشهد العسكري والسياسي.
كما أكد في حديثه أن “شعب الجنوب لن يقبل بفرض أي وصاية أو إملاءات من أي طرف”، مشدداً على أن مستقبل الجنوب يجب أن يُحسم وفق إرادة أبنائه.

وفي سياق التصريح ذاته، أشار إلى أن الرئيس رشاد العليمي – بحسب تعبيره – يتحرك ضمن توازنات وضغوط سياسية قائمة، وهو ما يعكس طبيعة المرحلة وتعقيداتها.

وتأتي هذه التصريحات في ظل حالة من الجدل السياسي المستمر حول مسار التسوية في اليمن، وتباين وجهات النظر بين مختلف الأطراف المحلية والإقليمية.

شاركها.