رئيس انتقالي حضرموت يوجه مناشدة للسعودية والإمارات


وجه رئيس الهيئة التنفيذية للمجلس الانتقالي بمحافظة حضرموت، العميد الركن سعيد أحمد المحمدي، مناشدة إلى المملكة العربية السعودية دولة الإمارات العربية المتحدة، وذلك للتدخل وإنقاذ العملة من التدهور.

جاء ذلك خلال كلمته التى ألقاها اليوم السبت في مليونية الوفاء لقوات النخبة الحضرمية، والتي شهدتها مدينة المكلا.

وفيما يلي نعيد نشر نص كلمة رئيس الهيئة التنفيذية للمجلس بالمحافظة العميد الركن سعيد أحمد المحمدي في مليونية الوفاء للنخبة

الحمدلله والصلاة والسلام على رسوله الصادق الأمين

ايها الحشد المبارك
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
يسرني بداية أن أنقل إليكم تحيات الرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزبيدي، واسمحوا لي باسمكم جميعا أن أعبر له عن جزيل شكرنا وتقديرنا على دعمه اللامحدود لحضرموت واستجابته لأي مطلب، وتفاعله مع أي مقترح يصب في صالح المحافظة وأبنائها..
إن الرئيس عيدروس يؤكد لنا دائما، أنه مع مطالب أبناء حضرموت ومع توجهاتهم ورغباتهم، فهو يضع كل الثقة في أبناء حضرموت ويؤمن أنهم لايطالبون إلا بما هو حق لهم.. فحين أبلغناه عن رغبتنا في تنظيم هذه المليونية التضامنية، لم يتردد ووجه فورا بدعمها..

أيتها الحشود المباركة.. لقد اجتمعنا اليوم لنوجه رسالة واضحة، أن نخبتنا خط أحمر، وأن قيادتها ورجال أمننا الشرفاء الذين يرفضون أجندات إضعافها وتفكيكها ويتصدون لكل ما يحاك ضدها، وهم ليسوا لوحدهم، بل تقف خلفهم كل حضرموت..
أتينا لنقول للجميع أن نخبتنا مكسب ومنجز كان حلما وتحقق، ولسنا مستعدين للتفريط فيه، بل إن إرادتنا وعزيمتنا كفيلة بالحفاظ عليها وفرض انتشارها وتعميم تجربتها الناجحة في حفظ الأمن، على مناطق الوادي والصحراء.

نناشد أشقائنا في المملكة ودولة الإمارات على العمل الفوري لإيقاف تدهور العملة، التي أوصلت الحالة المعيشية للمواطنين إلى الحضيض.. والحقيقة، أنه لولا الدعم المتواصل من الأشقاء السعوديين والإماراتيين، لكانت الأوضاع أكثر سوءا، بسبب الغطرسة الحوثية التي أوقفت تصدير النفط وحاصرت الموانئ ورفعت رسوم التأمين وكلفة الشحن البحري إلى أرقام خيالية.. لذلك نحمل المليشيات الحوثية الجزء الأكبر من المسؤولية على الحصار والتجويع والمعاناة.

عاشت النخبة الحضرمية
والنصر المؤزر للجنوب وشعبه وقضيته.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
المكلا – حضرموت -السبت 2024/2/3.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى