في اليوم 119.. الآمال في هدنة بغزة تتزايد وإسرائيل تواصل حربها

العاصفة نيوز /متابعات

واصلت الطائرات الإسرائيلية قصفها لمختلف مناطق قطاع غزة في اليوم ١١٩ من الحرب، مخلفة العشرات من الشهداء ومئات الجرحى، رغم وجود مؤشرات “أولية” على إمكان التوصل لهدنة جديدة وإطلاق سراح رهائن.

وقالت وكالة “معا” الفلسطينية، الجمعة 2 فبراير 2024 إن الاحتلال ارتكب 15 مجزرة ضد العائلات في قطاع غزة راح ضحيتها 118 شهيد و 190 إصابة خلال ال 24 ساعة الماضية لترتفع حصيلة العدوان لـ27.019 شهيد، و 66.139 إصابة منذ السابع من أكتوبر الماضي.

انسحاب الدبابات الإسرائيلية
في خطوة مفاجئة انسحبت الدبابات الإسرائيلية من احياءً شمال غرب مدينة غزة لأول مرة منذ السابع والعشرين من أكتوبر، بحسب الوكالة، حيث تمكن المواطنون من دخول منطقة الكرامة وأبراج المخابرات ومنطقة السودانية.

وكشف تراجع الدبابات عن دمار كبير في الأحياء والمرافق العامة والشوارع، إذ دمر الاحتلال فندق المشتل والمدينة المصرية وشارع الرشيد، إضافة لوجود عشرات الجثث المتحللة لشهداء لم يتمكن أحد من الوصول اليهم.

وفي جنوب القطاع وواصل جيش الاحتلال قصفه لمختلف أحياء مدينة خان يونس، كما أعادت الدبابات تموضعها قرب مشفى ناصر بعد تراجعها من محيط جامعة الأقصى، وتمكن المواطنون من انتشال ٢٢ جثة لشهداء من منطقة الانسحاب.

واصيب ١٣ مواطن جراء قصف منزل ملاصق لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني غربي خان يونس الذي أكد أنه دفن خمسة جثامين مساء الخميس في ساحة مستشفى الأمل بخان يونس ليرتفع عدد من تم دفنهم منذ العملية البرية غربي خان يونس إلى 15.

ولا زال الاحتلال يفرض حصارا على مشفى الأمل وناصر لليوم ١١ على التوالي وسط نقص في الطعام أدي لحصول المرضى والنازحين على وجبة واحدة في اليوم.

مقترح هدنة
عقب اجتماع عقد خلال الأيام الأخيرة في باريس بين رئيس وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية وليام بيرنز ومسؤولين مصريين وإسرائيليين وقطريين، قُدّم مقترح هدنة جديد إلى قيادة حماس التي يُتوقع وصول رئيس مكتبها السياسي المقيم في قطر إسماعيل هنية إلى القاهرة.

استنادا إلى مسؤولين في حماس، تدرس الحركة مقترحا من 3 مراحل، تنص الأولى على هدنة مدتها 6 أسابيع يتعين على إسرائيل خلالها إطلاق سراح 200 إلى 300 أسير فلسطيني في مقابل الإفراج عن 35 إلى 40 رهينة، فضلا عن إدخال 200 إلى 300 شاحنة مساعدات إنسانية يوميا إلى غزة.

ملاحظات مهمة
أكد المتحدث باسم الخارجية القطرية ماجد الأنصاري، الخميس، أن “الجانب الإسرائيلي وافق على هذا الاقتراح والآن لدينا تأكيد إيجابي أولي من جانب حماس”.

وأضاف “لا يزال أمامنا طريق شاق للغاية، نأمل أن نتمكن خلال الأسبوعين المقبلين من إعلان أخبار جيدة حول هذا الموضوع”.

إلا أن مصدرا مطلعا على المحادثات في غزة أكد لوكالة فرانس برس أنه “لا يوجد اتفاق على إطار الاتفاق بعد والفصائل لديها ملاحظات مهمة والتصريح القطري فيه استعجال وليس صحيحا”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى