لليوم الثاني على التوالي معلمو حضرموت مستمرون في الإضراب الجزئي

العاصفة نيوز / متابعات

واصل معلمو ساحل ووادي حضرموت إضرابهم الجزئي في يومه الثاني بنجاح منقطع النظير أدى لشل العملية التعليمية في معظم مدارس حضرموت.

 

الإضراب يأتي استجاب لدعوة لجنة أنا المعلم ونقابة التربويين الجنوبيين ولجنة حقوقنا تجمعنا واللجنة العامة للمتعاقدين، للمطالبة بالالتزام بصرف المرتبات في موعدها وإطلاق التسويات والعلاوات السنوية وصرف بدل غلاء معيشة.

 

ورغم تعرض بعض المعلمين لتعسفات غير قانونية من قبل بعض المدراء إلا أن المعلمين يؤكدون استمرارهم في الخطوات التصعيدية وفق ما أعلنت عنه اللجان النقابية وصولا للإضراب الشامل يوم الأحد المقبل ١١فبراير ٢٠٢٤م، مستمدين إصرارهم من مشروعية إجراءاتهم القانونية وغلاء المعيشة.

 

الحياة المعيشية الصعبة هي التي دفعت المعلمين إلى الاستجابة الواسعة لدعوات التصعيد، ودفعت ببعضهم بترك مقاعد التدريس والالتحاق بدعوات التجنيد، فيما لم يحالف الحظ آخرين ولا زالوا في طابور البحث عن مصدر دخل يحقق لهم حياة كريمة وهانئة، صحيفة حضرموت حُرّة حاولت رصد معاناة المعلمين والتحدث مع بعضهم الذي أدلوا ببعض قصص معاناتهم اليومية ..

 

تحدث المعلم (س.ف.ش) إلى صحيفة حضرموت حُرّة عن الأوضاع المتردية التي يعيشها والتي اضطرته في كثير من المرات إلى بيع أغراضه وممتلكاته للحصول على لقمة عيش كريمة، في حين اقتصر على وجبتي غذاء له ولأسرته.

 

في حين تحدث المعلم (م.س.ب) عن حجم الخسارة التي تعرض لها راتبه خلال تدهور العملة وارتفاع الأسعار،واستنفذت جميع مدخراته السابقة، ففي حين وصل راتبه الشهري إلى ما يقدّر بألف وخمسمائة ريال سعودي في العام ٢٠١٤م تراجعت قيمته الحقيقية اليوم إلى ما يقدّر ب١٩٠ ريال سعودي، بنسبة خسارة بلغت ٨٨٪ من قيمته الحقيقية، وهو ما جعله عاجزا عن القيام بواجباته الأسرية وتوفير لقمة عيش كريمة، وأجبره للقيام بأعمال شاقة تخفف عنه بعض تكاليف الحياة الصعبة.

 

ويتساءل (ع.ع.ب) عن أسباب تشنج بعض المدراء واتخاذهم إجراءات تعسفية ضد زملائهم ومن يقاسمونهم الهم والمعاناة، ويطالبون بحقوق موحّدة، ويضيف هل من الممكن أن يفعلوها مثل مدراء التربية بمديريات المهرة؟ أم أن القضية لا تعنيهم وتكاليف المعيشة لم تلامسهم؟

 

الجدير ذكره أن الإدارة العامة بتربية ساحل حضرموت أعلنت صباح اليوم صرف مرتبات الموظفين لشهر يناير المنصرم، فيما لازال المتعاقدين يبحثون عن راتب شهر تم تغييبه منذ العام الماقي وحرمانهم دون أي تبرير أو توضيح عن مصيره، وسط تأكيد من اللجان النقابية أن لا تراجع حتى تحقيق الأهداف المعلنة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى