الاستاذ علي الصافئي يحذر من ظاهرة خطيرة تحصد ارواح الشباب في الشعيب

حذر الاستاذ علي محمد اسعد من ظاهرة خطيرة تحصد ارواح الشباب في الشعيب، من خلال مقال خاص لـ ” العاصفة نيوز” وجاء فيه:

اجتاحت مديرية الشعيب خلال الخمس السنوات الاخيره -ظاهره خطيرة -تتمثل في الدراجات الناريه -السياكل -بمباركة الاهل -ركب الشباب في الشعيب هذه الظاهره -منهم من اشترى هذه الدراجات هواية وتماشيا مع عصر السرعه، ومنهم تفاخرا ونزق وطيش -والغالبية تحت ظروف قاهره -اجبرت الاسرة على شراء هذه الافه -لزيادة دخل الاسرة في ظل ظروف المعيشة الصعبه.

وبالفعل ساعدت بعض الشباب واستطاعوا مساعدة اسرهم وسهلت عملية التنقل للمواطن بين القرى وفي اي لحظة كانت مفيدة -لكن المشكله وبعد هذه السنوات -زادت حوادث الدراجات الناريه مما تسبب ويسبب موت واصابات للشباب واسرهم وضحاياها بالجانبين.

والمشكله الثانيه ان الشباب والقصر لا يخضعون لاي ضوابط وقواعد وارشادات مروريه او توعويه-او ادوات او وسائل الوقايه اثناء السير في الطرقات او امتحان رخصة سواقه.

ولا يكاد يمر يوم الا ونسمع او نرى او نقرا في وسائل التواصل عن حوادث يوميه في الشعيب بالدراجات الناريه -السياكل.

ومع هذه الظاهرة الخطيرة -كل يوم في مجالسنا نتحدث عنها وعن تهور شبابنا ومصائب وعواقب ذلك -ومع ذلك نعطي ابناءنا المال لشراء هذه الموت القادم من ايادينا وافعالنا -انا مع الشباب الذي يسعى لطلب الرزق الحلال بالدراجات الناريه -ولكن بشروط منها- سن الشاب وامتحان واشراف اسرته ورخصه للقيادة وتوعيه بالمدارس والمساجد والمجالس -والملصقات من قبل ادارة المدير العام -حسين حسن عسكر -الذي اثبت جدارته ومرونته وفرض القانون مع العرف وعلاقاته بالناس -استطاع ان ينظم الاسواق ونظافتها والحركه داخل مدينة السلام العوابل – واستطاع التسويق لحاجات ابناء الشعيب عبر المنظمات -منها اهم منجز – ومنها مشروع مياه جبل العوابل وباذن الله مشروع الطاقه الشمسيه -للشعيب -ومنها طريق بخال -بناء مع الخيرين من المغتربين – ومشروع المقلب.

وعودة على ما سبق والعودة احمد -كما يقولون – عودة على الدراجات الناريه وشبابنا والمصائب مما تخلفه -نناشد مدير عام الشعيب بالتنسيق مع ادارة الامن والمرور بوضع الضوابط والمعايير لتنظيم ذلك – والاعداد لحملة توعيه في الشعيب -تحت عنوان -برنامج التوعيه من مخاطر واثار سواقة الدراجات النارية-السياكل -في الشعيب -عزيزي الشاب حياتك وحياة غيرك تهممنا -قال تعالى -ولا ترموا انفسكم في التهلكه -صدق الله العظيم
وفي الاخير – اضافة الى ما ذكرت -فالحل بيد اباء الشباب المالكين لهذا الخطر المميت -والاجتياح المدمر لحيوات فلذات اكبادنا بايدينا.

ومع احترامي لكل شاب يسعى وراء مساعدة اسرته ونفسه -بواسطة الدراجات النارية بشرط الحيطة والحذر -فحياتك عزيزي الشاب تهمنا -واتمنى الشفاء لمن هو في العنايه المركزة يومنا هذه في عدن بسبب -الدراجات الناريه ويرحم من مات من شبابنا للسبب عينه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى