استماتة حوثية – إخوانية لإظهار اليمن كدولة إرهابية

 

يستميت نشطاء ميليشيا الحوثي وتنظيم الإخوان الإرهابيين لإظهار اليمن كدولة إرهابية تهدد اقتصاد العالم وتقدمها الرقمي والتكنولوجي.

 

وتتصاعد التهديدات الحوثية – الإخوانية لدول المنطقة والعالم يوماً بعد يوم وصولاً إلى تهديد نشطاء وقيادات على مواقع التواصل الاجتماعي باستهداف كابلات الإنترنت المارة في البحر الأحمر لقطع الخدمة نهائياً على العالم على حد زعمها.

 

ومع بدء عدوان الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة في 7 أكتوبر 2023 عقب عملية طوفان الأقصى التي نفذتها كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس الفلسطينية، دفعت إيران ذراعها في اليمن لتهديد خطوط الملاحة الدولية ومهاجمة السفن التجارية المارة في البحر الأحمر بزعم نصرة فلسطين.

 

وأعلنت إيران، على لسان وزير الدفاع محمد رضا اشتياني، منتصف الشهر الجاري أن “البحر الأحمر يعتبر منطقة إيران ولا أحد من خارج المنطقة يستطيع أن يناور فيها”.

 

الميليشيات الحوثية ومن ورائها الآلة الإعلامية الإخوانية لم تكتف بتحويل المياه الدولية قبالة السواحل اليمنية إلى ساحة للفوضى والعبث واستدعاء قوات دولية متعددة بزعم تأمين خطوط الملاحة الدولية بعد تصاعد الهجمات الإرهابية على السفن، بل ذهبت إلى تهديد دول الجوار باستهدافها تحت نفس المزاعم المتعلقة بالقضية الفلسطينية.

 

وخلال الساعات الماضية ظهرت الميليشيات الحوثية والإخوانية بتهديداتها بقطع خدمة الإنترنت على العالم رداً على تحركات القوة الدولية التي أعلنت واشنطن تشكيلها لمواجهة الهجمات الحوثية على السفن التجارية في باب المندب.

خبراء تقنيون محليون استغربوا في أحاديث لمراسل (نيوزيمن) هذه المزاعم، مؤكدين أن استهداف كابل الإنترنت في البحر الأحمر لن يتسبب بقطع الخدمة عن العالم ولكن الخدمة ستتأثر جزئياً في اليمن وشرق آسيا فيما لن تتأثر أوروبا وأمريكا بهذا الانقطاع.

وأشاروا إلى أنه مع بدء انتشار خدمة الإنترنت الفضائي لم يعد للكابلات البحرية تأثيرها الواسع كما كانت، بل تأثيرها محدود، موضحين أن الكابلات البحرية متواجدة في عمق البحر ومنتشرة في كل بحار العالم وليس البحر الأحمر فقط.

وأضاف الخبراء إن الحفاظ على هذه الخدمة هو جانب أخلاقي لا علاقة له بأي صراعات سياسية أو عسكرية، لافتين إلى أن روسيا كانت قادرة على القيام بمثل هذا العمل خلال حرب أوكرانيا لكنها وبرغم ما تعرضت له من استهداف لم تقم بهذا العمل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى