ثبات القوات المسلحة الجنوبية يصيب الأعداء بمقتل ويؤتي ثماره الدبلوماسية

 

كتب| أصيل محمد
كان لثبات القوات المسلحة الجنوبية في وجه الإرهاب والمليشيات الحوثية أثره البالغ الذي أصاب الأعداء بمقتل وخيب آمالهم ودحض شائعتهم المسمومة التي دأبت طيلة الفترة الماضية إلى نشرها بغية إرباك الموقف وزعزعة السكينة العامة خلط الأوراق، إلا أنه سرعان ما خابت تلك الأماني، وتحولت إلى لطمات حادة وجهتها القيادة السياسية الجنوبية بتحرك دبلوماسي رفيع المستوى، تلاشت معه كل تلك الشائعات وخرت كل تلك الألسن المغرضة.

لأبطال قواتنا المسلحة الباسلة النصيب الأكبر في الوقوف على تلك الأماني الباهتة دون حيلولة في تحقيقها إذ واجه من جهة كيد الشائعات ومن جهة أخرى غدر الإرهاب وجماعاته المسلحة والإرهابية، وتآمر جماعات الإخوان التنظيمية في المنطقة.

وفي الوقت الذي ترحب فيه القيادة السياسية الجنوبية بالهدنة والسلم تؤكد القوات المسلحة الجنوبية بأنها حاملة أغصان الزيتون على الدوام ووقوفها الكامل إلى ما يمكن له أن يقوض الأمن والسلم متى ما كان ذلك هادفا إلى تلبية مطالب الجنوب وحقوق شعبه المكابر، غير ذلك هو سلام هش ولا يمت للجنوب بصلة ما دامت القوات المسلحة الجنوبية على كافة تراب الجنوب الطاهر وعلى أهبة الاستعداد.

وعلى ذات السياق، عضو هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي، الاستاذ سالم ثابت العولقي، أشار إلى أن السلام هو نهج الجنوبيين وأن القوات المسلحة الجنوبية هي المتواجدة على الأرض وهي الداعمة الأولى لكل عمليات، وهي أيضاً صاحبة الأرض ولا تقبل بسلام منقوص وهش، حيث قال: السلام خيار أساسي وتوجه وسلوك للمجلس الانتقالي الجنوبي، انطلاقًا من إدراكه لحاجة الجميع لمغادرة مربع العنف.

وأضاف: ما يجب التأكيد عليه أن السلام لن يكون حقيقيًا إلا متى ما كان محققًا لمطالب الجنوب، وعدا ذلك هو سلام هش وغير مستدام، وللجنوبيين نقول ثقوا بقيادتكم وأبطالكم على الأرض ولن يصح إلا الصحيح.

هذا ويتزامن ذلك مع لقاء أمين عام المجلس الانتقالي الجنوبي الاستاذ أحمد حامد لملس بمبعوث الأمم المتحدة لبحث التطورات السياسية وجهود إيقاف الحرب.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى