بلدي تشاطرني الرغيف لنفسها
شعر : بشرى أحمد
وعلى لحاف الفقر أغفو شاردًا
أتوسد الأحزان في ليلٍ أُلِقْ
بلدي تشاطرني الرغيف لنفسها
وأنا الذي كم مرة مزقت روحي
كي أضمد جرحها
وأتيت بالقلب السقيم بحبها
حتى تسدُ به الرمق…
تخِمت بلادي وأهلها
وازداد جوعي والأرق
وإذا رأوني ساهرًا
والحلم في عينيَّ أمسى ظاهراً
كأسًا من اللبن المصفى أشتهي
ورغيف خبز دافئًا
يمحو الكآبة والقلق.
عابوا أنين توجعي
وكذلك اسموني الفقير المرتزق.









