لماذا #الجنوب_خلف_الزبيدي ؟.. بقلم علاء عادل حنش

العاصفة نيوز: كتابات

 

بعد تفويض شعب الجنوب للرئيس القائد عيدروس الزُبيدي في 4 مايو 2017م في مهرجان (إعلان عدن التاريخي)، والذي تبعه إعلان الرئيس تشكيل المجلس الانتقالي الجنوبي في 7 مايو من ذات العام، شكل الانتقالي حاجزًا منيعًا أمام الأعداء الذين كانوا، وما زالوا يتربصون بالجنوب وقضيته وشعبه، وكان بمثابة الحامي الأمين لتلك القضية العادلة.

وخلال الست السنوات المنصرمة منذ تشكيل الانتقالي حقق إنجازات كان كل جنوبي يحلم بها في السابق، فقد بنى قوات مسلحة وطنية صلبة، وبنى هيكل سياسي وعسكري وإداري وصحافي وإعلامي واقتصادي وثقافي واجتماعي جنوبي، واستطاع الولوج إلى عمق دول عالمية كبرى، وإيصال صوت شعب الجنوب، وطرحها على طاولة دول تُمثل ثقلًا إقليميًا، ودوليًا، وعالميًا.

وآخر ما حققه الانتقالي إعلانه الحوار الوطني الجنوبي، واللقاء التشاوري الذي تمخض عنه ميثاق وطني جنوبي، وعدة وثائق مهمة، وكذا قرارات الرئيس الزُبيدي التاريخية، وإعادة هيكلة المجلس الانتقالي، وضم قيادات جنوبية تاريخية، وبارزة، بعد إعلان عدد من المكونات السياسية الجنوبية انضمامها للمجلس.

وما زال الانتقالي بقيادة الرئيس الزُبيدي يسير بوتيرة عالية نحو الأمام تاركًا نباح الأعداء جانبًا، مركزًا على هدف واحد لا ثاني له يتمثل في استعادة دولة الجنوب الفيدرالية كاملة السيادة على حدودها الجغرافية والسياسية المعروفة دوليًا ما قبل 21 مايو / أيار 1990م، وعاصمتها الأبدية عدن.

لذا فكل الجنوبيين يقولونها اليوم بكل ثقة أن #الجنوبخلفالزبيدي .

#علاءعادلحنش

11 مايو / أيار 2023م.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى